السمعاني

307

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

ومجلس النظر ، واستقر أمره وصار مقدما للعلماء على الإطلاق ، سمع بخراسان أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج ، وبالري أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ ، وببغداد أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي وأبا بكر محمد بن القاسم الأنباري وغيرهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وجماعة كثيرة آخرهم أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد ، وكانت ولادته سنة ست وتسعين ومائتين ، وتوفى « 1 » ليلة الثلاثاء الخامس عشر من ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة وأشهر * وابنه أبو الطيب سهل بن أبي سهل الحنفي الصعلوكي ، الفقيه الأديب ، / مفتى نيسابور وابن مفتيها « 2 » ، وإليه انتهت رئاسة أصحاب الحديث 272 / ألف بعد والده ، تفقه عليه وتخرج ، سمع أباه وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وأبا على حامد بن محمد الهروي وأبا عمرو إسماعيل بن مجيد السلمي ، درس الفقه ، واجتمع إليه الخلق اليوم الخامس من وفاة الأستاذ أبى سهل في سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وقد تخرج به جماعة من الفقهاء بنيسابور وسائر مدن خراسان ، وتصدر للفتوى والقضاء والتدريس ، وخرج الفوائد من سماعاته ، وحدث إملاء ، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد ابن عبد اللَّه الحافظ وأبو بكر أحمد بن « 3 » علي بن « 3 » الحسين البيهقي وأبو علي

--> ( 1 ) بنيشابور ، وحملت جنازته إلى ميدان الحسين فقدم السلطان ابنه أبا الطيب للصلاة عليه فصلى ، ودفن في المسجد الّذي كان يدرس فيه . ( 2 ) انظر وفيات الأعيان لابن خلكان 2 / 143 . ( 3 - 3 ) سقط من م ، س .